
لماذا بنينا هذا الجهاز؟
لقد صُمم هذا الجهاز لإنتاج حرارة عالية في نطاق الموجات القصيرة، وذلك بهدف تجفيف الطبقات النانوية على الزجاج بشكل فعال. تم تصميمه ليعوض نقاط الضعف في أنظمة الهواء الساخن، حيث يوفر حرارة مركزة تساعد في تجفيف الطبقات النانوية بشكل فعال، خاصة على الأسطح المحفورة التي يكون فيها قوة الربط مهمة للغاية.
كيف يكون استخدام هذا الجهاز؟
يمكن اعتبار هذا الجهاز أداة لإنتاج حرارة عالية، وليس مجرد مجفف هواء عادي. إنه جهاز بقوة 2500 واط، يعمل على جهد 400 فولت، وهذه القوة ليست مجرد شكليات؛ فهي توفر كثافة حرارية كافية لتجفيف الطبقات النانوية بسرعة، دون أن يتحول الزجاج إلى لوح ساخن.
طول الأنبوب 300 مم، مما يوفر منطقة تسخين دقيقة وفعالة. وبذلك يمكن تنظيم درجة الحرارة بشكل دقيق، مما يساعد في الحفاظ على استقرار الطبقات النانوية باستمرار.
ما مستوى الطاقة؟ إنه ليس مبالغًا فيه، بل تم تصميمه بحيث يمكنه توفير حرارة عالية في ثوانٍ، وليس دقائق، مما يساعد في تثبيت الطبقات النانوية قبل أن تتحرك أو تتشوه. والنتيجة هي بيئة تسخين مستقرة، تضمن استقرار الطبقات النانوية يومًا بعد يوم.
ما الذي يفعله الجهاز في الواقع؟
عند تجفيف الزجاج بعد الحفر، يساعد هذا الجهاز في تجفيف الطبقات النانوية بينما لا يزال السطح نظيفًا وقابلاً للتفاعل. الإشعاع المباشر يصل إلى الفتحات الدقيقة في السطح، مما يساعد في تثبيت الطبقات النانوية في مكانها.
لذلك، تتحسن قوة الربط بين الطبقات النانوية مقارنة باستخدام الهواء الساخن، الذي يؤدي إلى تجفيف السطح العلوي أولاً، مما يؤدي إلى عدم تجفيف الطبقات النانوية بشكل كامل.
ما هي المزايا الثلاث الرئيسية لاستخدام هذا الجهاز؟
- السرعة: يقل وقت التجفيف، لأن الجهاز يوفر درجة حرارة كافية بسرعة.
- قوة الربط: التسخين المركز يساعد في تحسين قوة الربط بين الطبقات النانوية.
- سهولة التركيب: يمكن تركيب الجهاز بسهولة، دون الحاجة إلى إعادة تصميم الجهاز الأصلي.
ما هو العيب الوحيد؟
قوة الجهاز العالية تتطلب نظام تبريد فعال، بالإضافة إلى تصميم مناسب للخطوط الكهربائية. يجب التخطيط لنظام التبريد مسبقًا، حتى يعمل الجهاز بشكل مستقر في كل مرة يتم فيها استخدامه.